قطب الدين الراوندي

336

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

و « علز » وعلز ( 1 ) القلق : خفة الاضطراب . « والغصص » بالفتح مصدر غص بالطعام وبضم العين جمع الغصة ، وهي الشجا . و « الجرض » بالتحريك الريق يغص به ، يقال جرض بريقه يجرض ، وهو أن يبتلع ريقه على هم وحزن بالجهد . والجريض : الغصة . والحفدة : الأعوان والخدم ، وقيل ولد الولد . والنواحب : النساء اللاتي يرفعن أصواتهن بالبكاء . وروي « النوادب » ، وهن الباكيات على الميت . والنحيب : رفع الصوت بالبكاء . وندب الميت : أي بكى عليه . والهوام : الدواب المخوفة ، واحدتها هامة . وفي صحاح اللغة : لا يقع هذا الاسم إلا على المخوف من الأحناش ( 2 ) . والنواهك : الأمراض التي تذيب اللحم وتهزل ، من نهكته الحمى : إذا أضنته وجهدته ونقصت لحمه . و « الجدة » بالتشديد مصدر الجديد . وعفت : أي درست مخفف ومشدد ، ويقال : عفت الريح المنزل درسته ، وعفا المنزل اندرس ، يتعدى ولا يتعدى . وعفتها الريح شدد للمبالغة .

--> ( 1 ) في اللسان : وفي حديث علي عليه السلام « هل ينتظر أهل بضاضة الشباب الاعلز القلق » العلز بالتحريك خفة وقلق وهلع يصيب الانسان . ويروى بالنون « علن » من الاعلان وهو الاظهار . ( 2 ) الحنش : الحية ، ويطلق على كل حشرة يشبه رأسها رأس الحية كالحرايى وسوام أبرص .